العودة إلى النظرة العامة

MOZOM vergelijkt

موزوم يقارن: الذكاء الاصطناعي للتبغ أم مشاركة المواطنين أم آلة الضغط؟

صورة الذكاء الاصطناعي لجهاز كمبيوتر محمول يحتوي على بالونات رد فعل مجهولة المصدر ووثائق سياسية وعبوات تبغ بدون علامة تجارية كصورة للمشاركة القائمة على الذكاء الاصطناعي في قواعد التبغ في الاتحاد الأوروبي.
المصدر
MOZOM vergelijkt
عنوان MOZOM
موزوم يقارن: الذكاء الاصطناعي للتبغ أم مشاركة المواطنين أم آلة الضغط؟
العنوان الأصلي
شركة التبغ العملاقة تسمح للذكاء الاصطناعي بكتابة "ردود عامة" ضد قواعد الاتحاد الأوروبي الأكثر صرامة: "هذا غش"
الكاتب
MOZOM-redactie
التاريخ
30 juni 2026 om 01:02
الموضوع
البحث الذي أجرته NOS وPointer حول الاستجابات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي في مشاورات التبغ الأوروبية والحدود بين مشاركة المواطنين وممارسة الضغط المنظم.

ملخص الخبر الأصلي

أفادت NOS، مؤسسة الإذاعة الهولندية، وPointer، منصة الأبحاث KRO-NCRV في هولندا، أن شركة تصنيع التبغ فيليب موريس نشرت أداة ذكاء اصطناعي حول الخطط الأوروبية لقواعد أكثر صرامة بشأن السجائر الإلكترونية، والسجائر الإلكترونية، والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين. وتعقد المفوضية الأوروبية في بروكسل مشاورة عامة حول هذا الأمر، وهي مرحلة يستطيع فيها المواطنون والمنظمات الاستجابة للسياسة المقترحة. وفقًا لـ NOS وPointer، فقد قاموا بتحليل ما يقرب من 65000 استجابة من خمسة عشر دولة في الاتحاد الأوروبي باستخدام كاشف الذكاء الاصطناعي Pangram. حوالي 30% منها سيتم كتابتها بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ ووفقاً للبحث، بلغت هذه النسبة 71% بالنسبة للإجابات الهولندية. وتشير الرسالة أيضًا إلى أن المشاورات أسفرت الآن عن ما يقرب من 80 ألف رد، وهو أكثر بكثير من المعتاد بالنسبة للعديد من مشاريع القوانين الأوروبية. وفقًا لـ NOS، تذكر شركة فيليب موريس أن الردود تأتي في النهاية من المواطنين المعنيين، لكن الباحثين لا يستطيعون التحقق من ذلك.

اللافت في هذه الرسالة

ردود أفعال الجمهور كلمة ملفتة للنظر. قد يبدو هذا ديمقراطياً وعفوياً، لكن التكنولوجيا التي تقف وراءه يمكن أن تكون منظمة وتجارية وآلية جزئياً. ومن ثم يتحول النقاش من تأييد أو معارضة لوائح التبغ إلى موثوقية المشاركة نفسها.

سياق أقل وضوحا

وما يظل أقل وضوحًا هو أن المشاورات معرضة للتوسع على نطاق واسع. يمكن للحكومة أن تحصي آلاف الردود، لكن إحصاء الأصوات ليس مثل الاستماع. عندما يجعل الذكاء الاصطناعي الكتابة رخيصة، يمكن للأحزاب التي تمتلك المال والبيانات والتوزيع أن تنتج ضجيجًا جماعيًا بشكل أسرع من المواطنين العاديين. ولا يؤثر هذا على سياسة التبغ فحسب، بل على جميع عمليات التشاور المستقبلية المحيطة بقواعد الاتحاد الأوروبي.

الرسالة المحتملة وراء الخبر

إحدى الرسائل المحتملة هي أن الذكاء الاصطناعي لا يغير الأخبار والصور ونتائج البحث فحسب، بل يغير أيضا الطريقة التي يتم بها إنتاج الضغط السياسي.

خلاصة محايدة

الاستنتاج المحايد: لا يتعلق الأمر بالتبغ فقط. يتعلق الأمر بكيفية بقاء المشاركة العامة موثوقة عندما تتمكن الشركات من استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل آلاف الاستجابات تبدو وكأنها أصوات المواطنين الأفراد.

المصدر: