العودة إلى النظرة العامة

MOZOM vergelijkt

موزوم يقارن: استقالة فوتشيتش أم تغيير السلطة أم تحرك انتخابي؟

صورة لمنظمة العفو الدولية لاجتماع سياسي في بلغراد مع الأعلام الصربية وكاميرات الصحافة وحواجز الشرطة كصور لاستقالة فوتشيتش المعلنة والتحرك المحتمل للانتخابات.
المصدر
MOZOM vergelijkt
عنوان MOZOM
موزوم يقارن: استقالة فوتشيتش أم تغيير السلطة أم تحرك انتخابي؟
العنوان الأصلي
تصف كل من AP وEl País وWelt الإعلان نفسه بشكل مختلف: الاستقالة تحت ضغط الاحتجاج، أو التحول إلى رئاسة الوزراء أو خطوة انتخابية تكتيكية
الكاتب
MOZOM-redactie
التاريخ
28 juni 2026 om 00:05
الموضوع
تحليل إعلان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أنه سيستقيل في غضون أسابيع، على خلفية الاحتجاجات الطلابية والانتخابات المبكرة ومسألة ما إذا كانت السلطة تتغير بالفعل.

ملخص الخبر الأصلي

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أعلن في بلغراد يوم السبت أنه سيستقيل في غضون أسابيع. وهذا يفسح المجال لإجراء انتخابات مبكرة بعد أكثر من عام من الاحتجاجات الطلابية والاستياء الواسع النطاق من قبضته المتزايدة على السلطة. تؤكد وكالة أسوشييتد برس على التوقيت غير الواضح: لم يذكر فوتشيتش تاريخًا محددًا لرحيله أو موعد الانتخابات. تكتب صحيفة البايس بشكل أكثر وضوحًا أنه يريد تقديم نفسه كمرشح لرئاسة الوزراء في انتخابات مبكرة، وتضع هذا الإعلان ضمن موجة الاحتجاجات الطويلة بعد انهيار سقف المحطة في نوفي ساد عام 2024، والتي قُتل فيها ستة عشر شخصًا. ويصفه فيلت، استناداً إلى وكالة الأنباء الألمانية، بالانسحاب التكتيكي في الأساس: حيث تنتهي فترة ولايته الرئاسية الثانية في عام 2027، ولا يُسمح له بفترة ولاية ثالثة، بينما في الممارسة الصربية يمكن لرئاسة الوزراء أن تصبح مرة أخرى مركزاً للسلطة.

اللافت في هذه الرسالة

واللافت أن كلمة الاستقالة هنا لا تعني تلقائيا انتقال السلطة. وفي قصة رئاسية عادية، فإن الرحيل هو نهاية الولاية. وفي صربيا، يمكن أيضاً أن يكون تغيير المقعد: من منصب يصبح محدوداً دستورياً بدور حزبي وحكومي حيث يمكن إعادة تركيز النفوذ.

سياق أقل وضوحا

أما الأمر الذي يظل أقل وضوحاً فهو إلى أي حد تدور الأزمة الصربية حول الثقة في المؤسسات. ولم ينظر العديد من المتظاهرين إلى انهيار سقف المحطة في نوفي ساد على أنه حادث منعزل، بل كرمز للفساد ومشاريع البناء والحماية السياسية وغياب المساءلة. وقد حول الطلاب هذا الرمز إلى تعبئة طويلة الأمد. والسؤال الآن هو ما إذا كانت الانتخابات تقلل من انعدام الثقة، أم أنها تتحول في الأساس إلى مرحلة جديدة يتكيف عليها نفس هيكل السلطة.

الرسالة المحتملة وراء الخبر

والرسالة المحتملة هنا هي أن صربيا لا تحتاج إلى معرفة من سيتولى أي منصب فحسب، بل يتعين عليها أيضاً أن تعرف بشكل خاص ما إذا كانت الانتخابات سوف تؤدي حقاً إلى تفكيك السلطة أو إعادة تأكيدها.

خلاصة محايدة

الاستنتاج المحايد هو أن إعلان فوتشيتش مهم، ولكنه ليس نتيجة ديمقراطية بعد. فإذا تنحى عن منصبه وكانت الانتخابات مفتوحة وتنافسية ويمكن التحقق منها، فإن ضغط الاحتجاج قد يؤدي إلى تغيير سياسي حقيقي. فإذا انتقل بشكل رئيسي من الرئيس إلى رئيس الوزراء، فإن هذا لا يعد وداعا بقدر ما يكون إعادة توزيع للسلطة. لذلك، فإن السؤال الرئيسي ليس فقط متى سيغادر فوتشيتش، ولكن من سيحدد القواعد ووسائل الإعلام والشرطة وأجندة الانتخابات بعد ذلك.

المصدر: