العودة إلى النظرة العامة

MOZOM vergelijkt

موزوم يقارن: الاقتصاد العالمي 2026 عقد مقاوم للصدمات أم عقد ضائع؟

صورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي لمكتب تجارة دولية به ميناء للحاويات ورسم بياني وآلة حاسبة وكرة أرضية كصورة لتباطؤ الاقتصاد العالمي.
المصدر
MOZOM vergelijkt
عنوان MOZOM
موزوم يقارن: الاقتصاد العالمي 2026 عقد مقاوم للصدمات أم عقد ضائع؟
العنوان الأصلي
الصراع في الشرق الأوسط يدفع النمو العالمي إلى أدنى مستوى منذ كوفيد-19
الكاتب
MOZOM-redactie
التاريخ
30 juni 2026 om 15:31
الموضوع
ويحذر البنك الدولي من أن النمو العالمي سوف يتباطأ بحلول عام 2026 وأن الاقتصادات النامية لن تكاد تلحق بالدول الغنية.

ملخص الخبر الأصلي

ويتوقع البنك الدولي، ومقره واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة، أن يتباطأ النمو العالمي إلى 2.5 في المائة في عام 2026، بانخفاض من 2.9 في المائة في عام 2025، وفقا لتوقعاته الاقتصادية العالمية. ويشير البنك إلى الصراع في الشرق الأوسط باعتباره ضغطا إضافيا على أسعار الطاقة والتضخم وتكاليف التمويل. وقد تم تخفيض التوقعات لنحو ثلثي الاقتصادات منذ يناير. أما بالنسبة للاقتصادات النامية فإن التحذير أكثر وضوحا: فخارج الصين والهند، يلوح في الأفق ما يقرب من عقد من الزمان دون إحراز أي تقدم في تضييق فجوة الدخل مع الدول الغنية. ووفقا للبنك الدولي، لا تزال منطقة جنوب آسيا هي المنطقة الأسرع نموا، ولكن النمو يتباطأ هناك أيضا. وفي منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، تعتبر أسعار المواد الغذائية والتضخم وتكاليف الأسمدة، بين أمور أخرى، محبطة. ويقول البنك الدولي إنه قد يزيد الدعم الإضافي إذا استمرت الأزمة والتداعيات الاقتصادية.

اللافت في هذه الرسالة

ومن الملفت للنظر أن النمو الناتج عن الأزمة غالباً ما يُنظر إليه على أنه مؤقت. لكن البنك الدولي يشير إلى التراكم: الصراع، والطاقة، والتضخم، والديون، ونقص الاستثمار. ومن الممكن أن تتحول الصدمة المؤقتة بعد ذلك إلى ضرر دائم.

سياق أقل وضوحا

والأمر الأقل وضوحا هو أن البلدان النامية غالبا ما تقترض بتكلفة أعلى على وجه التحديد عندما تكون في أمس الحاجة إلى الاستثمار. ونتيجة لهذا فقد يُطلب من أي دولة أن تخفض أسعار المواد الغذائية، وأن تبني مباني مقاومة للمناخ، وأن تحسن التعليم، وأن تسدد الديون في نفس الوقت. وهذا يجعل النمو المنخفض متفجرا سياسيا.

الرسالة المحتملة وراء الخبر

والرسالة المحتملة هي أن الاقتصاد العالمي لن ينهار، بل سوف يصبح أبطأ وأكثر تفاوتا، وستكون البلدان التي لديها أقل قدر من الاحتياطيات هي الأشد قسوة.

خلاصة محايدة

الاستنتاج المحايد هو أن الاقتصاد العالمي مستمر في العمل، ولكن المحرك يعمل بقوة أكبر. وإذا ظل النمو في المناطق القوية في الأساس وتخلفت البلدان الضعيفة عن الركب، فسوف يتوزع التعافي بشكل غير متساو مرة أخرى.

المصدر: