العودة إلى النظرة العامة

MOZOM-analyse

تحليل موزوم: العلم لا يتعرض للنقد فحسب، بل يتعرض للضغوط السياسية أيضًا

رسم توضيحي بتقنية الذكاء الاصطناعي لقاعة محاضرات، وصندوق بريد وارد مهدد، وعلماء يتناقشون، كصورة للضغط على الخبرة والحرية الأكاديمية.
المصدر
Tagesschau / hessenschau
عنوان MOZOM
تحليل موزوم: العلم لا يتعرض للنقد فحسب، بل يتعرض للضغوط السياسية أيضًا
العنوان الأصلي
هيس: Drohungen، Kürzungen und politischer Druck: Wissenschaft in Gefahr؟
الكاتب
Rebekka Dieckmann in gesprek met Dorothée de Nève
التاريخ
16 juni 2026 om 17:54
الموضوع
يسلط مكتب تحرير الأخبار العامة الألماني تاجيسشاو ومكتب التحرير الإقليمي هيسينشاو الضوء على كيف تؤدي التهديدات والتخفيضات والتأثير السياسي إلى تقليص المساحة المتاحة للعلوم.

ملخص الخبر الأصلي

ينشر تاجيسشاو وهيسينشاو مقابلة مع عالمة السياسة في جيسن دوروثي دي نيف حول الضغط المتزايد على العلوم. وتذكر الهجمات الشخصية والتهديدات وتخفيضات الميزانية والنفوذ السياسي كأشكال مختلفة من العداء العلمي. وتشير في المحادثة، من بين أمور أخرى، إلى الأستاذة كريستينا برونينج المهددة في ماربورغ، وهي مدينة في ألمانيا، كمثال على مدى مباشرة هذا الضغط. يقول دي نيف إن الخبرة يتم وضعها بشكل متزايد في منظورها الصحيح، أو يتم تجاهلها أو رفضها باعتبارها أيديولوجية. وتشير أيضًا إلى الضغوط الهيكلية من خلال التمويل، على سبيل المثال في تدريب المعلمين والمجالات الأصغر. ووفقا لها، يجب على الجامعات والمجتمع تقديم مقاومة أكثر وضوحا وعدم الانسحاب من النقاش العام.

اللافت في هذه الرسالة

كلمات مثل bedroht وDruck وWissenschaftsfeindlichkeit وkeine Option تخرج الموضوع من نطاق المناقشة العادية وتضعه في إطار دفاعي. ويوجه المقال القارئ إلى الانطباع بأن المسألة لا تتعلق فقط بالخلاف، بل بانتهاك الشروط الديمقراطية الأساسية. وفي الوقت نفسه، يواصل المصدر التأكيد على أن النقد المشروع للعلم موجود. وهذا يخلق تباينًا حادًا، ولكن ليس مغلقًا تمامًا، بين النقد والعداء.

سياق أقل وضوحا

والأقل وضوحا هو مدى صعوبة هذه الحدود في الممارسة العملية، خاصة عندما يتجادل السياسيون ووسائل الإعلام والمواطنون حول الخبرة في نفس الوقت. إن ما يبدو وكأنه تقويض بنيوي للعلماء يمكن أن يقدمه المعارضون باعتباره تصحيحًا ديمقراطيًا أو انعدام ثقة صحيًا. ما يتم إهماله أيضًا هو أن المؤسسات العلمية نفسها تواجه أحيانًا صعوبة في الحفاظ على ثقة الجمهور في الملفات شديدة الاستقطاب مثل المناخ أو كورونا أو التكامل. بالنسبة للمواطنين العاديين، لا يقتصر السؤال الأساسي على حماية الباحثين فحسب، بل يتعلق أيضًا بمن يُعترف به في نهاية المطاف كمزود موثوق للمعرفة.

الرسالة المحتملة وراء الخبر

إحدى الرسائل المحتملة وراء هذه الأخبار هي أن العلوم في أجزاء من أوروبا لا يتم التنافس عليها على المحتوى فحسب، بل يتم القتال من أجلها أيضًا كمجال للقوة. بالنسبة للشخص العادي، هذا يعني شيئًا ملموسًا تمامًا: فالأمر لا يتعلق فقط بما إذا كانت الدراسة صحيحة، ولكن أيضًا بمن يحق له أن يقرر أي المعرفة ذات أهمية كبيرة. عندما تجتمع التهديدات ونقاط البرنامج السياسي والتدفقات المالية، تظهر الصورة بين السطور، حيث يتم مهاجمة الخبرة بشكل أقل لتصحيح الأخطاء وأكثر لتقليل تأثيرها الاجتماعي.

خلاصة محايدة

وهكذا يوضح المقال أن المعركة حول العلم لا تدور حول الحقائق أو النظريات فحسب، بل تدور أيضًا حول مسألة مقدار المعرفة الفضائية المستقلة التي لا تزال متاحة داخل ديمقراطية مستقطبة.

المصدر: